الشيخ عباس القمي
248
سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار
كتاب أمير المؤمنين عليه السّلام إلى سلمان : أمّا بعد فانّما مثل الدنيا مثل الحيّة « 1 » . كشف الغمّة : ابن مردويه قال : السابقون الأوّلون : عليّ وسلمان ؛ يمكن أن يكون المراد من سبق إسلام سلمان السبق بحسب الرتبة ، أو يقال انّه قد كان مؤمنا بالرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قبل الوصول إليه ، على أنّه قيل انّه قد وصل إليه وآمن به صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قبل البعثة . ونقل عن بعض الكتب المعتبرة انّه كان واسطة في تقريب أبي بكر إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في مكّة كما ذكره صاحب ( إحقاق الحقّ ) « 2 » . تحريصه الناس على التمسّك بأمير المؤمنين عليه السّلام « 3 » . قوله لأبي بكر : ( كردي ونكردي وحقّ از مير ببردي ) « 4 » . « 5 » روي : انّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لمّا قبض لم يكن على أمر اللّه الّا عليّ والحسن والحسين عليهم السّلام وسلمان والمقداد وأبو ذر ( رضي اللّه عنهم ) « 6 » . خبر تشرّف سلمان بخدمة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لمّا ورد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم المدينة وإهدائه إليه التمر صدقة وهدية « 7 » . عن سلمان قال : دخلت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وهو متّكىء على وسادة فألقاها اليّ ثمّ قال : يا سلمان ما من مسلم دخل على أخيه المسلم فيلقي له الوسادة إكراما له الّا غفر اللّه له « 8 » . : وضع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يده على كتف سلمان وقال : لو كان الدين في الثريّا لنالته
--> ( 1 ) ق : 8 / 62 / 632 ، ج : 33 / 484 . ( 2 ) ق : 9 / 12 / 65 ، ج : 35 / 334 . ( 3 ) ق : 9 / 90 / 436 ، ج : 40 / 42 . ( 4 ) أي فعلت وما فعلت وغصبت حقّ الأمير عليه السّلام . ( 5 ) ق : 9 / 115 / 605 ، ج : 42 / 36 . ( 6 ) ق : 5 / 36 / 265 ، ج : 13 / 180 . ( 7 ) ق : 6 / 37 / 426 ، ج : 19 / 105 . ( 8 ) ق : 6 / 9 / 152 ، ج : 16 / 235 .